كتب هذا المقال يوم اعتقال الشرطة البريطانية للشيخ رائد صلاح أثناء زيارته للندن في شهر آب 2011 ، ونشر في الكثير من المواقع والدوريات الأليكترونية حينها
وانتصر الشيخ رائد
إبراهيم أحمد شكارنه
أخطأت بريطانيا ممثلة بوزيرة داخليتها حين قررت اعتقال الشيخ رائد صلاح وترحيله من بريطانيا ، إنهم بهذا الإجراء الأحمق قد أكسبوا رسالة الشيخ رائد - التي جاء ليبلغها الناس – زخماً ما كان له أن يبلغه لو تركوه يتحدث في عدة مئات من الصحفيين والمثقفين والسياسيين .
يدرك الجميع أن القرار سياسي بضغط من اللوبي الصهيوني المتغلغل في الحكومة البريطانية الحالية ، لكن البريطانيين – وعلى غير عادتهم – ارتكبوا حماقة لعلهم لم يدركوا حجمها ولا تفاعلاتها ولا آثارها المتوقعة .
لقد أوهمهم الواهمون أن مثل هذا الفعل قد ينال من قامة كالشيخ رائد حفظه الله ، وقد يثنيه عن إبلاغ رسالته وفضح ممارسات الإحتلال الصهيوني واللاإنسانية في القدس والضفة والقطاع ، خاصة وأن ذلك يترافق مع الحملات الدبلوماسية والسياسية والاستخباراتية التي تقوم بها دولة الاحتلال ضد أسطول الحرية الذي سيتوجه لغزة لكسر الحصار غير الإنساني عنها ، وما ل






















